Ma Photo

Livre d'Or

Citation du jour

Les notes récentes

Les commentaires récents

Blog powered by TypePad

Statistiques

...

novembre 2008

lun. mar. mer. jeu. ven. sam. dim.
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

Les trois muses

3_muses Les trois muses

Euterpe1, Melpomène2 et Polymnie3

Eclairent le ciel de mon insomnie…

Dans le géant temple de l’amour,

Où les vierges fleurs se font la cour.

Toutes les nuits, je pris pour ces Muses

Qui enflamment mon âme et s’amusent…

Ô amertume, ô peine, ô douleur

Ô froid glacial, ô forte chaleur

Allez-y ! Faites comme bon il vous semble !

Jusqu’à ce que vos caprices se comblent

Criez ! Gueulez ! Moi, je vais chanter

La paix, la sincérité, l’amour

Dans les bois et les châteaux hantés,

Dans les huis clos et sur les carrefours…

*       *       *       *       *       *       *

Euterpe, Melpomène et Polymnie

Trempent mes vers dans la calomnie…

Elles écrivent ce que je ne peux lire,

Jouent, sans que j’entende, sur la lyre

La valse chantant tous les délires

Faisant rougir et faisant pâlir

Toutes les couleurs de l’innocence

Et les beaux souvenirs de l’enfance.

Pourtant, j’aime, je chéris, j’adore

Depuis toujours et j’aimerais encore…

Alors, je tatoue des arabesques

Sur les peaux délicates de la joie

Sur les yeux, les cœurs et les foies

Oh ! Quelle vue grandiose et pittoresque !?

*       *       *       *       *       *       *

Je nage, tout nu, dans les rivières dives

Je m’étends dans l’amour, sur les rives

Hé ! Attention le bonheur ! J’arrive !!

___________________________________

Chafik CHTIBI, le 02/08/99, Rabat.

1 : déesse de la musique. 2 : déesse de la tragédie. 3 : déesse de la poésie lyrique.

التعليقات على ﴿اِبْتِهالاتُ عاشق﴾ في موقع "دروب"

التعليقات على ﴿اِبْتِهالاتُ عاشق﴾ في موقع "دروب" http://www.doroob.com

Photo

محمد الإحسايني (أديب مغربي) :
مايو 2, 2006 في الساعة 3:54 pm

شفيق الشطيبي البارع/
أهلاً بك ياعاشق الورد في ” مجزوء كاملك.”/
بوركت من شاعر ! لافض فوك!
من لي بمثلك يلثم أريج الورد الربيعي ،سابحاً في سماء الخيال !
لغة حافزة ، متأنقة الوجنات.
تحيات محمد الإحسايني

شفيق الشطيبي:
مايو 2, 2006 في الساعة 4:53 pm

الأديب المميّز محمد الإحسايني،
تحيّاتك الْبديعة تضفي على شعري شاعرية منقطعة النّظير…
يكفيني إطراءك لأطير زهواً في رحاب الْقوافي.
أشكرك عدد الأسماك في البحار…
محبة و احتراما و تقديرا.

Photo_1

عبد الستار نورعلي (شاعر عراقي مقيم بسويسرا) :
مايو 2, 2006 في الساعة 4:05 pm

منْ لي بمثلكَ يرتوي شـهدَ القُبلْ
سكرانَ من حرِ الشفاهِ مع المُقلْ
آهٍ عليكَ من الحسـانِ من العسلْ
ياشـاعراً جبـتَ المعاني بالحُللْ
رفقاً بظبيةِ تونسٍ طوقَ الغزلْ

مع مودتي …..
عبد الستار

شفيق الشطيبي:
مايو 2, 2006 في الساعة 5:16 pm

الشّاعر الماهر عبد الستار نور علي،

أنت الّذي ردّ الْبهاء و قد رحلْ
عانقتَ روح الشّعر في صُوَر الطّللْ
و ملأت يمّ الْحسن من دُرر الْغزلْ
يا ساحراً أسر الْبِساط و ما حملْ
رفقاً بمهجة عاشق خبِرَ الْعذَلْ…

محبّتي الْخالصة

Photo_2

زهرة رميج (أديبة مغربية) :
مايو 2, 2006 في الساعة 6:33 pm

الأخ العزيز شفيق الشطيبي،
استمتعت بأريج قصيدتك و بلوعة الحب و نيرانها. ذكرتني بشعر الموشحات من جهة ، و بالشعر الصوفي من جهة أخرى.
كما استمتعت بتناغم الردود بينك و بين العزيز عبد الستار نور علي.
دامت لك و له هذه القدرة الهائلة على التدفق الشعري.
مودتي و تقديري.

شفيق الشطيبي:
مايو 3, 2006 في الساعة 3:35 pm

يا باقة الشّعر الطّيّب، الْبديعة زهرة رميج،
أبهجني أن طارت بك قصيدتي ما بين حدائق الْموشحات و معابد الصّوفيين… رأيك في نصوصي تاج فخر يزيّن دربي…
و حواري الشّعري مع صديقي عبد الستار نور علي هو إهداء لكلّ زوارنا الأعزاء، على غرار حواري مع العزيز د. مصطفى الشليح.
أدامك اللّه مبدعة فريدة
مودتي الخالصة

عبد الستار نورعلي:
مايو 2, 2006 في الساعة 8:42 pm

الى الكبيرة زهرة رميج ،
أنتِ التي علمتنا حلوَ النهَلْ
أيامَ كانَ الحلمُ إنجيلَ المُقلْ
حلمٌ يطوفُ على الأزقةِ بالعسلْ
يتسابقُ الأطفالُ فيهِ بالأملْ
وتـُنارُ دنيانا بقنديلِ الأزلْ
وشـفيقُ مشـكورٌعلى هـذا العملْ
قد هيجَ الأنفـسَ منْ فيضِ الغزلْ
وأُثارَ فينا الحرفَ مشبوبَ الجُمَلْ

دمتِ لنا أختاً كبيرةَ النفس …..
عبد السـتار

زهرة رميج:
مايو 4, 2006 في الساعة 12:25 pm

العزيز عبد الستار نور علي،
أسعدتني قصيدتك الجميلة المهداة إلي.
لك جمال الشكر و جلال الشعر.
و دام لك و للأخوين العزيزين شفيق الشطيبي و مصطفى الشليح هدا الدفق الشعري و هذه السليقة و العفوية التي لا يمتلكها إلا القليلون.
و دامت لنا - نحن القراء - متعة الاستماع إلى محاوراتكم اللذيذة.
محبتي لكم جميعا.
زهرة رميج

Photo_3

ذ. حسن المددي (أديب مغربي) :
مايو 2, 2006 في الساعة 10:24 pm

البديع الرائع شفيق الشطيبي
ما أحلى حرفك ، نهل منه القلب ما نهل ، فينتشى من رحيقه الأحلى من العسل ، يصوغ من رؤاه أبهى الحلل .
حقيقة .. دوختني هذه القصيدة بعذوبتها ..
تمهل يا أخي ..إنك تسقينا جرعا قوية شديدة التأثير ..

إن مثل هذه القصائد تخرجني من وقاري ، وتدفعني بقوة إلى قارة الهذيان ..أكاد أرقص جنونا .. إنني أهذي من شدة التأثر ..إنني لا أدري مذا أقول ..
إنني أضعف من أن أتحمل كل هذا الجمال ، الذي ينبع من هذه القصيدة الماسة الفريدة ..
إنها الروعة ..إنها الروعة ، و حق رب العباد .

شفيق الشطيبي:
مايو 3, 2006 في الساعة 3:47 pm

حبيب الشعر و خليل الضّاد، أخي الْعبقري حسن الْمددي،
في حقيقة الأمر، الرّوعة تنبعث من داخلك فتجعلك مرهف الْحس تجاه الْجمال… كلماتك الرّقيقة في حقّي وسام رفيع يزيّن صدري…
شكرا شكرا شكرا

Photo_4

محمد بلمو(شاعر مغربي) :
مايو 2, 2006 في الساعة 11:53 pm

ماذا تفعل بنا يا رجل رفقة عبد الستار نور علي
ذكرتنماني بالشعر الحواري المعتق في القديم من الزمان العربي الغابر
أحسنت أيها المبدع، فرغم أن الكتابة وفق النموذج الكلاسيكي بصرامتها تضع الشاعر أمام محاذير كثيرة ليس أقلها صعوبة ضمان الشعرية المنسابة والأخاذة للقارىء وفي نفس الوقت الالتزام الصارم بقواعد اللعب خصوصا القافية الواحدة من البداية إلى النهاية، قلت رغم ذلك كله فقد استطعت أن تقدم نصا شعريا جميلا ومعبرا ورائعا، وزاد عبد الستار نور علي بنصه الجميل من لهيب الكأس الذي شربت في هذا النص
محبتي وتقديري لكما معا

شفيق الشطيبي:
مايو 3, 2006 في الساعة 3:55 pm

يا صاحب الأخيلة الصّافية صديقي محمد بلمو،
أسعدتني بمرورك الْمميّز و بشهادتك الْجميلة. و اهتمامي بالشّكل و الْمضمون معاً على درجة عالية قد يكون راجعاً لكوني رسّاماً ايضاً…
ممتنٌّ لك
مودّتي

Photo_5

د. مصطفى الشليح (أديب مغربي) :
مايو 3, 2006 في الساعة 2:29 pm

الشاعر الحالم الراسم
شفيق الشطيبي

يا لـوحـة لـواحـة منـذ الأزلْ

فـواحة بالسلسبيل من الغزلْ

وبالشذا شـذراتـه لما اعتزلْ

مجروحة بالياسمين إذا نزلْ

فكأنـها رَوحٌ أباحَ واخـتزلْ

وكأنها ريحـانُه لمحـًا غـزلْ

بقصيـدةٍ وشفيقـُها لمَّا يــزلْ …

محبتي
مصطفى

شفيق الشطيبي:
مايو 3, 2006 في الساعة 4:30 pm

الشّاعر الْعالِم النّاظم،
د. مصطفى الشليح،

يا روح أغنية منمّقة الْحُللْ
تجتاحُ أكباد الْغرام و ما اختزلْ
بتناغم الألحان في وتر الأزلْ
و براعة التّصوير… مِن عبق الْغزلْ
تصطاد أفئدةً تعيش على الأملْ
أملٌ تأخّر عن مواعدة الْمُقلْ
متوثّبُ الْخفقان، ناريُّ الْقُبلْ…

مودّتي و احترامي

شفيق الشطيبي:
مايو 2, 2006 في الساعة 6:10 pm

صديقي الرّائع د. مصطفى الشليح،

بأشعارك الْفيحاء تشدو الطّلولُ
و منها فروعٌ أينعتْ و الأُصولُ
تُباهي سلا فيك الْقوافي… تقولُ :
ألا مصطفى نجمٌ بهيٌّ يصولُ
و أنواره لا يعتريها الأُفولُ…

محبّتي الصّادقة

د. مصطفى الشليح:
مايو 3, 2006 في الساعة 2:33 pm

الشاعر الأصيل الأسيل
شفيق الشطيبي

لكَ القافـياتُ الضافـياتُ تقولُ

وأبـرادها خضرٌ إليكَ تــؤولُ

تضمكَ شعرًا والبهاءُ عـَذولُ

ومنه إلى الأبهاء قامَ رسـولُ

يجولُ وما يدري بأيٍّ يجـولُ

وهذا شفـيقٌ مشرئبـًا يصولُ

بلامـيـةٍ لميـاءَ مالتْ تطـولُ

طويلية والفرع منها أصُولُ

سلمتَ قصيدًا فاعلن وفعولُ .. ؟

محبتي
مصطفى

Photo_6

محمد الراشق (زجّال مغربي) :
مايو 3, 2006 في الساعة 7:55 pm

دربك يغري بالزيارة ولو عابرة نظرا لروعة مسالكه وحدائقه، درب يؤتث ممراته من عبق الشعر ومن أخلص المشاعر، فهنيئا لنا بهذا الدرب وبصاحبه الشاعر الرقيق شفيق الشطيبي

شفيق الشطيبي:
مايو 4, 2006 في الساعة 11:24 am

الْمبدع محمد الراشق،
أسعى جاهداً أنْ أزيّن هذا الدّرب حتّى يليق بمستوى الضّيوف الْكرام و الأصدقاء الْمخلصين و الأحبّة الْمبدعين من طينتك…
كلماتك في حقّي جائزة ثمينة تثمّن مجهوداتي. شكراً جزيلا

Photo_7

عبد الغني بنكروم (مفكّر مغربي مقيم بكندا) :
مايو 4, 2006 في الساعة 3:57 pm

بوركت بوركت بوركت أيها الشاعر الكبير. لك كل المحبة و التقدير.

شفيق الشطيبي:
مايو 4, 2006 في الساعة 5:43 pm

أخي عبد الغني،
بارك اللّه فيك… أشكرك على زيارتك الْعطرة الّتي زادتني ثقةً بشعري.
دمتَ لنا غنيّاً…
مودّتي و احترامي

اِبْتِهالاتُ عاشق

﴿اِبْتِهالاتُ عاشق

يا وَرْدةً في طِيبهـــا سبَح الْغزَلْ

جَذْلان يَسْكبُ في عُروقـي ما نَهَلْ

قلْبي تضرَّعَ مِنْ جَمــالك و ابْتَهلْ

أنْتِ الْخَطيـبُ بِمنْبَري مُنْذُ الأَزَلْ

لَوْلاكِ ما لبِسَ الْهَوى أَبْهى الْحُلَلْ…

حدّثْتُ قَلْبَكِ بالْمُراد علـى عَجَلْ

فعَصرْتِ رُوحَكِ في الْهُيام على مَهَلْ

و مَلأْتِ كأْسَك بالْحَنانِ و بالْخَجَلْ

و سَقَيْتِنيهِ مُعَتَّقـــاً، خَمْرُ الْمُقَلْ

*    *    *     *     *    

يا نخْلةً مِنْ وَصْلهـــا يئِس الأمَلْ

فوَأَدْتُــهُ و لَبسْتُ شَرْنَقةَ الْكسلْ

اَلْحُبُّ يسْأَلُنــي و يغْتصِبُ الْجُملْ

و لََواعِجـي نِعْمَ الْجوابُ لِمَنْ سَألْ

مَنْ؟ أيْنَ؟ كيْفَ؟ مَتى؟ لِماذا؟ ثُمّ هلْ…؟

هََلاّ هلَلْتِ عَلَــيَّ مِنْ هَوْل الْعَذَلْ

تَاﷲ إنَّكِ إنْ وَصَلْتِ بِـــلا أجَلْ

زَفَّتْ لنــا الْبُشْرى بأصْوات الْقُبلْ:

"بُورِكْتُما… عِيشا معاً عُمْرَ الْعسلْ!".

شفيق الشطيبي، 27/05/1999.

في ظلِّ الْهَوى...

في ظلِّ الْهَوى...

اَلطّيْرُ غنّـى فاسْتَعْبدَ النَّغمَ

و الشِّعرُ أفْنى في صرْحه الْكَلِمَ

ريحُ الصَّبا مِنْ ألْحانها عزفتْ

في أرضنــا لحْناً أَرقص الْعَلمَ

اَلشّمسُ أرْختْ فينا جدائلَها

و الْبحرُ فاضتْ عيْناهُ و ابْتسمَ

اَلْقلبُ دَقّتْ أجراسُ فرْحتهِ

و الْعقلُ مِنْ أغْلال النُّهى سئِمَ

لمّا تَهادتْ ليْلى و في يدها

آمالُ "قيْسٍ" مِنْ بَطشها سلِمَ...

ما بالُ عُذّالي أجهضوا حُلُماً... ؟

حُبّـي جَنينٌ لَمْ يبْرح الرَّحِمَ

حُبّي سجينٌ في مُنْتهى خَلَدي

حُبّي بريءٌ فلْتَرفعـوا التُّهَمَ !

يا مُبْدِعي الأنْواءِ الَّتي وَقَعتْ...

فالصّبرُ يشْكو و الْكاهلُ انْقَصمَ

اَلْموْتُ نورٌ في آخر النَّفَقِ،

و الْعيْشُ موْجٌ في بعْضه ارْتَطمَ

اَلْوصْلُ سِحْرٌ و السّحرُ مُفْتَقدٌ

و الْعِشْقُ طاغٍ مِنْ نفْسه انْتقَمَ

قلْبي جريحٌ في ساحِ مَعركتي؛

لَمّــا دنَتْ ليْلى جُرْحُه الْتَأَمَ

الأَمْسُ عنْ شكْل الْحُبّ ساءلَني

و الْحُبّ في أحْداق الْمُنى رُسِمَ

اَلْيوْمَ يشتـاقُ الأَمسُ لِلْغد في

ظِلّ الْهوى شوْقي بعدمـا فهمَ

أقسمتُ و الدّنْيا باركتْ قَسمي

و الْفجرُ قبْلي أدّى لها الْقَسمَ

ما كادَ يحْكــي لِلّيْل قصّتَهُ      

حتّى غدا يُفْشي اللّيْلُ ما كَتَمَ

أهْديْتُ عُمْري لِلْفجر مُبْتهجاً

و اللّيْل لا يدري، آهِ لوْ عَلِمَ !

شفيق الشطيبي، 28/06/1995.

هَيْهات

﴿هَيْهات﴾

سألْتُ الْحُروفَ الْيوْمَ عنْ مقتلِ الْقلَمْ

أجـابتْ بدَمْعٍ يمْزجُ الْحُبَّ بالأَلَمْ...

و يُحْيي الأَحاسيسَ الَّتي اغْتالَها السَّقَمْ

فلَوَّنْتُ آهـــــاتي بِديباجةِ النَّغمْ

تحسّسْتُ جُرْحاً غـــائراً رُبّما الْتأمْ

تذكّرْتُ عِشقاً رائعــاً كان مِنْ حِممْ

خَبا إذْ "نَعمْ" يُعْنى بِها "لا" و "لا" "نعمْ"

و حرّرْتُ سرّاً ثائراً طالمـــا انْكَتمْ

ندمْتُ... و مَنْ يَدْري؟ فقدْ ينْفعُ النّدمْ !

                                 

أراهــا تشُقُّ الْبحْرَ و الأُفْقَ في دلالْ

تَرومُ رياضاً رَوْحُها ليْس في خيــالْ

فذاقتْ سُموماً في كُؤوسٍ مِنَ الْجَمالْ

و راقَ السَّواقي أنَّهــا تذْرِفُ الزُّلالْ

أراها تُمَنّـي النّفْسَ، مِثْلي، بِما اسْتَحالْ

تَحِنُّ لأَمْسٍ في غدٍ يرْغبُ الْوِصـــالْ

و عنْ غيْر قصْدٍ تخْنقُ "الْيَوْمَ" بالْحِبــالْ

فأَحْببْتُ كُلَّ الْحبِّ... و الْحُبُّ لا يُقالْ

تُرى... في هَواها ما الْحرامُ و ما الْحلالْ ؟

شفيق الشطيبي، 21/10/2002.

                      

Bienvenu

38 Bienvenu

Le sommeil dresse son drapeau

Dans le domaine de mes yeux

Où Homère et Montesquieu

S’arrachent mon âme et ma peau

***

Bienvenu chez moi

Tu fais comme chez toi !

Ô rêve qui se soûle

Des larmes qui coulent

Sur des pages écrites

D’une manière tacite.

***

Je vois des images

Qui nagent dans ma rage

Ô rêve qui se marre

Des pires cauchemars

Tu fais comme toujours

A fait mon amour…

***

Ô amour prospère

C’est quoi ton mystère ?

Tu souffles à ta guise

Se dégage une brise

Qui brise mon miroir

En mille éclats noirs !

***

Tu graves ton emblème

Sanguin, sur mes gemmes.

Désormais je suis

Ton ombre qui te suit

Le long du chemin

Une braise dans la main…

***

L’ardeur calcine tous mes sens,

Plus rien ne me satisfait.

Les voix des veux étouffées,

Sur les fibres de mes nerfs dansent.

Chafik CHTIBI, le 15/07/1999 à Rabat.

في الْحُطَمَة...

﴿في الْحُطَمَة...﴾

يا وصْفةً داوَت الزَّوْراء َ بالسَّقَمِ

جـاءتْ بِطبٍّ يُزيلُ الضُّرَّ بالأَلَمِ

هلْ ذا أبُقْراطُ يَسْتشْفي بِلا قَسَمِ ؟

أمْ جاءَنا الَْيوْمَ هولاكو مِنَ الْعَدَمِ ؟

يجْتثُّ نخْلاً كما التّـاريخُ في الْقِدَمِ !

يُرْدي نُسوراً تُناجي النّورَ في الْقِمَمِ !