عينُ الْخطر
﴿عينُ الْخطر﴾
يُغطّي السّحابُ الْقفرَ...
يستشعرُ النّماءْ
و يستعطفُ الأيّامَ
في كِسرةٍ و ماءْ
تُرى؟
ما يحلّ الْيوم في الأرضِ
و في السّماءْ؟
تُرى؟
أين لونُ الأمسِ
في لوْحة الدّماءْ؟
* * *
تَسيرُ الْقوافي
في الْفيافي
بلا أملْ
على كاهلٍ
في صدره فوق ما احتَملْ
على شاطئٍ مسترسلٍ
بحرُه ثملْ
تُواسي بريئاً
جرحه ليس يندملْ
* * *
فهل أقسمتْ في عرشها الشّمسُ بالْقمرْ؟
بألاّ تُنير السُّبْلَ
أو تُمعن النّظرْ
إلى رُضّعٍ
أو رُكّعٍ
أو إلى أُخرْ،
و هل بات في محرابها يسجد الْمطرْ؟
* * *
سألتُ السّواقي عن رفاقي…
عن الْهباء... !
أجابتْ بأنَّ الذّئب يعْوي
مع الظّباء،
و خاءٌ و راءٌ سابَقا ألفاً و باءْ...
فهمتُ...
ولمْ أفهمْ... !؟
تبسّمتُ في غباءْ...
* * *
تضرّعتُ للرّحمٰنِ
و الْخوفُ و الْوجلْ
على قمم الأطواد تاجٌ...
نعمْ...
أجلْ...
و خرّتْ حضاراتٌ
على أرجل الأجلْ
و قد صار عمْرُ الأرض يخطو
على عجلْ.
* * *
و ناحتْ بأحضان الْجوى أعظم الْفِكَرْ
على عالمٍ يستاءُ
مِنْ صحّة الْخبرْ !
على نُطفةٍ ضاعتْ على حافة الْخطرْ
ألا فاعلموا...
عينُ الْخطرْ
هُمْ بنو الْبشرْ... !
شفيق الشطيبي، 01/08/2007


Les commentaires récents