Ma Photo

Livre d'Or

Citation du jour

Les commentaires récents

Blog powered by TypePad

Statistiques

...

juin 2008

lun. mar. mer. jeu. ven. sam. dim.
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            

عينُ الْخطر

﴿عينُ الْخطر

يُغطّي السّحابُ الْقفرَ...

يستشعرُ النّماءْ

و يستعطفُ الأيّامَ

في كِسرةٍ و ماءْ

تُرى؟

ما يحلّ الْيوم في الأرضِ

و في السّماءْ؟

تُرى؟

أين لونُ الأمسِ

في لوْحة الدّماءْ؟

* * *

تَسيرُ الْقوافي

في الْفيافي

بلا أملْ

على كاهلٍ

في صدره فوق ما احتَملْ

على شاطئٍ مسترسلٍ

بحرُه ثملْ

تُواسي بريئاً

جرحه ليس يندملْ

* * *

فهل أقسمتْ في عرشها الشّمسُ بالْقمرْ؟

بألاّ تُنير السُّبْلَ

أو تُمعن النّظرْ

إلى رُضّعٍ

أو رُكّعٍ

أو إلى أُخرْ،

و هل بات في محرابها يسجد الْمطرْ؟

* * *

سألتُ السّواقي عن رفاقي…

عن الْهباء... !

أجابتْ بأنَّ الذّئب يعْوي

مع الظّباء،

و خاءٌ و راءٌ سابَقا ألفاً و باءْ...

فهمتُ...

ولمْ أفهمْ... !؟ 

تبسّمتُ في غباءْ...

* * *

تضرّعتُ للرّحمٰنِ

و الْخوفُ و الْوجلْ

على قمم الأطواد تاجٌ...

نعمْ...

أجلْ...

و خرّتْ حضاراتٌ

على أرجل الأجلْ

و قد صار عمْرُ الأرض يخطو

على عجلْ.

* * *

و ناحتْ بأحضان الْجوى أعظم الْفِكَرْ

على عالمٍ يستاءُ

مِنْ صحّة الْخبرْ !

على نُطفةٍ ضاعتْ على حافة الْخطرْ

ألا فاعلموا...

عينُ الْخطرْ

هُمْ بنو الْبشرْ... !

شفيق الشطيبي، 01/08/2007

أخيراً

﴿أخيراً!...

نَثَر الصّباحُ ضِياءَهُ في غُرْفَتـــي

فتثاءبي و اسْتَيْقظي يا مُهجـــتي

لِنَعيشَ فصْلاً مِنْ حكايـات الْهوى

و نَخُطَّهُ مُتألِّقـــاً في صفْحَةِ...

لِنَرى أرقَّ صبِيَّة في خِدْرِهــا...

هادَتْ رَكائِبَهـــا بِأبْهى مِشْيَةِ

و مَضتْ، يُظَلِّلُ رَكْبَها سرْبُ الْقَطا

فعَلمْتُ أنَّ مُضِيَّهـــا في وِجْهَتي

فقَصدْتُهــــا و الآهُ منّي نَسْمةٌ

هبّتْ تُداعبُ شَعْرَهـــا في رِقّةِ

أمَرَ الصّفــاءُ رُموزَهُ أنْ يسْجُدوا

لِبَراءةٍ في اللَّــحْظِ أوْ في الْبسْمةِ

أخذَ الرّبيـــعُ منَ الْخُدود بهاءَهُ

وَهَبَ الشّتاءُ لَها خِمـارَ الْحِشْمَةِ

هٰــذا الْخريفُ تبَعْثرتْ أوْراقُـهُ

لمّا أتاهـــا الصّيْفُ، ينْوي نِيَّتي

مُتَوهّجـاً منْ حُبّهـــا، مُتَوسّلاً

و دُموعُهُ مَلأَتْ بحـــارَ الْحيْرَةِ

و تلَفّتتْ لِتَرى الْفُؤاد مُكـــبَّلاً

و الْحُبُّ يَرْشُقُهُ... و يُذْكي لَوْعَتي

فتنَهّـدتْ و تقَدّمَتْ لِتَضُمَّنــي

و تَقـــولَ لي قَوْلاً شَجيَّ النَّبْرةِ

يا فَرْحَتي... قدْ ملَّكتْني... و الْهَوى

- إذْ كانَ يأْمُرُني - غدا في إمْرَتي.

شفيق الشطيبي، 24/08/1998.

حبيسُ الحرّية

﴿حبيسُ الحرّية

طِرْنا إلى حيثُ طرْنا

في الرّوْض و اللّيلُ صاحِ

تَرْنُو إليْنا عيونٌ

نَعْسى بكلّ النّواحي.

يا نهرُ أمسِكْ خريراً

حتّى مفيقِ الصّباحِ،

لا نومَ والْعيْنُ دَمْعى

و الْبسْمُ يجْلو انْشراحي

لا صحوَ والأُذْن تُسْقى

راحَ الْكلام الْمُباحِ...

تهْنا و لَمّا هدانا

طيرٌ كسيرُ الْجناحِ

أدركْتُ ما فرّ عنّي

مِنْ سُندسٍ أوْ أقاحي

أدركْتُ ما الْحبُّ لَمّا

ضمّدتُ منها جراحي

أنشدتُ خِلّي هيامي

همساً كهمسِ الرّياحِ،

بِاسْم السَّما الطّيرُ غنّى

و الْوقْعُ خفقُ الْجناحِ

يُلْقي علينا حباباً

ما زاد إلاّ لُواحي.

هذا زفافي فصُبّوا

كلّ الْهوى في قداحي...

هذا غدي قد دعانـي،

يا أمسُ أطلِقْ سراحي !

شفيق الشطيبي

اِبْتِهالاتُ عاشق

﴿اِبْتِهالاتُ عاشق

يا وَرْدةً في طِيبهـــا سبَح الْغزَلْ

جَذْلان يَسْكبُ في عُروقـي ما نَهَلْ

قلْبي تضرَّعَ مِنْ جَمــالك و ابْتَهلْ

أنْتِ الْخَطيـبُ بِمنْبَري مُنْذُ الأَزَلْ

لَوْلاكِ ما لبِسَ الْهَوى أَبْهى الْحُلَلْ…

حدّثْتُ قَلْبَكِ بالْمُراد علـى عَجَلْ

فعَصرْتِ رُوحَكِ في الْهُيام على مَهَلْ

و مَلأْتِ كأْسَك بالْحَنانِ و بالْخَجَلْ

و سَقَيْتِنيهِ مُعَتَّقـــاً، خَمْرُ الْمُقَلْ

*    *    *     *     *    

يا نخْلةً مِنْ وَصْلهـــا يئِس الأمَلْ

فوَأَدْتُــهُ و لَبسْتُ شَرْنَقةَ الْكسلْ

اَلْحُبُّ يسْأَلُنــي و يغْتصِبُ الْجُملْ

و لََواعِجـي نِعْمَ الْجوابُ لِمَنْ سَألْ

مَنْ؟ أيْنَ؟ كيْفَ؟ مَتى؟ لِماذا؟ ثُمّ هلْ…؟

هََلاّ هلَلْتِ عَلَــيَّ مِنْ هَوْل الْعَذَلْ

تَاﷲ إنَّكِ إنْ وَصَلْتِ بِـــلا أجَلْ

زَفَّتْ لنــا الْبُشْرى بأصْوات الْقُبلْ:

"بُورِكْتُما… عِيشا معاً عُمْرَ الْعسلْ!".

شفيق الشطيبي، 27/05/1999.

في ظلِّ الْهَوى...

في ظلِّ الْهَوى...

اَلطّيْرُ غنّـى فاسْتَعْبدَ النَّغمَ

و الشِّعرُ أفْنى في صرْحه الْكَلِمَ

ريحُ الصَّبا مِنْ ألْحانها عزفتْ

في أرضنــا لحْناً أَرقص الْعَلمَ

اَلشّمسُ أرْختْ فينا جدائلَها

و الْبحرُ فاضتْ عيْناهُ و ابْتسمَ

اَلْقلبُ دَقّتْ أجراسُ فرْحتهِ

و الْعقلُ مِنْ أغْلال النُّهى سئِمَ

لمّا تَهادتْ ليْلى و في يدها

آمالُ "قيْسٍ" مِنْ بَطشها سلِمَ...

ما بالُ عُذّالي أجهضوا حُلُماً... ؟

حُبّـي جَنينٌ لَمْ يبْرح الرَّحِمَ

حُبّي سجينٌ في مُنْتهى خَلَدي

حُبّي بريءٌ فلْتَرفعـوا التُّهَمَ !

يا مُبْدِعي الأنْواءِ الَّتي وَقَعتْ...

فالصّبرُ يشْكو و الْكاهلُ انْقَصمَ

اَلْموْتُ نورٌ في آخر النَّفَقِ،

و الْعيْشُ موْجٌ في بعْضه ارْتَطمَ

اَلْوصْلُ سِحْرٌ و السّحرُ مُفْتَقدٌ

و الْعِشْقُ طاغٍ مِنْ نفْسه انْتقَمَ

قلْبي جريحٌ في ساحِ مَعركتي؛

لَمّــا دنَتْ ليْلى جُرْحُه الْتَأَمَ

الأَمْسُ عنْ شكْل الْحُبّ ساءلَني

و الْحُبّ في أحْداق الْمُنى رُسِمَ

اَلْيوْمَ يشتـاقُ الأَمسُ لِلْغد في

ظِلّ الْهوى شوْقي بعدمـا فهمَ

أقسمتُ و الدّنْيا باركتْ قَسمي

و الْفجرُ قبْلي أدّى لها الْقَسمَ

ما كادَ يحْكــي لِلّيْل قصّتَهُ      

حتّى غدا يُفْشي اللّيْلُ ما كَتَمَ

أهْديْتُ عُمْري لِلْفجر مُبْتهجاً

و اللّيْل لا يدري، آهِ لوْ عَلِمَ !

شفيق الشطيبي، 28/06/1995.

هَيْهات

﴿هَيْهات﴾

سألْتُ الْحُروفَ الْيوْمَ عنْ مقتلِ الْقلَمْ

أجـابتْ بدَمْعٍ يمْزجُ الْحُبَّ بالأَلَمْ...

و يُحْيي الأَحاسيسَ الَّتي اغْتالَها السَّقَمْ

فلَوَّنْتُ آهـــــاتي بِديباجةِ النَّغمْ

تحسّسْتُ جُرْحاً غـــائراً رُبّما الْتأمْ

تذكّرْتُ عِشقاً رائعــاً كان مِنْ حِممْ

خَبا إذْ "نَعمْ" يُعْنى بِها "لا" و "لا" "نعمْ"

و حرّرْتُ سرّاً ثائراً طالمـــا انْكَتمْ

ندمْتُ... و مَنْ يَدْري؟ فقدْ ينْفعُ النّدمْ !

                                 

أراهــا تشُقُّ الْبحْرَ و الأُفْقَ في دلالْ

تَرومُ رياضاً رَوْحُها ليْس في خيــالْ

فذاقتْ سُموماً في كُؤوسٍ مِنَ الْجَمالْ

و راقَ السَّواقي أنَّهــا تذْرِفُ الزُّلالْ

أراها تُمَنّـي النّفْسَ، مِثْلي، بِما اسْتَحالْ

تَحِنُّ لأَمْسٍ في غدٍ يرْغبُ الْوِصـــالْ

و عنْ غيْر قصْدٍ تخْنقُ "الْيَوْمَ" بالْحِبــالْ

فأَحْببْتُ كُلَّ الْحبِّ... و الْحُبُّ لا يُقالْ

تُرى... في هَواها ما الْحرامُ و ما الْحلالْ ؟

شفيق الشطيبي، 21/10/2002.

                      

في الْحُطَمَة...

﴿في الْحُطَمَة...﴾

يا وصْفةً داوَت الزَّوْراء َ بالسَّقَمِ

جـاءتْ بِطبٍّ يُزيلُ الضُّرَّ بالأَلَمِ

هلْ ذا أبُقْراطُ يَسْتشْفي بِلا قَسَمِ ؟

أمْ جاءَنا الَْيوْمَ هولاكو مِنَ الْعَدَمِ ؟

يجْتثُّ نخْلاً كما التّـاريخُ في الْقِدَمِ !

يُرْدي نُسوراً تُناجي النّورَ في الْقِمَمِ !

أوْ رُبَّما يُغْرِقُ الأَبْصـارَ في ظُلَمِ...

نامتْ قُلوبُ الْعِدى و النّارُ لَمْ تنَمِ

تَجْثُو على بـاقةٍ مِنْ أرْفع الْهِممِ

يا ويْحَها، تسْحَقُ الإقْدامَ بالْقَدَمِ !

تبّاً لَها، ساقَتِ الأَطْوادَ كالْغَنَمِ !...

رعْدٌ و بَرْقٌ و إعْصـارٌ مَعَ الدِّيَمِ

هٰذا نُواحُ الذُّرى مِنْ سَطْوةِ الْقَزَمِ

يا مَنْطِقاً صيَّرَ الأَسْيــادَ كالْخَدَمِ

جُنَّتْ أغاني الْوَغى، نَشَّزْتَ في النَّغَمِ...

شوَّهْتَ في غفْلةٍ تَرْكيـــبَةَ الْهَرَمِ

أخْلَيْتَ مِنْ كُلّ فذٍّ ســـاحةَ الأُمَمِ

صادرْتَ سُحْبــاً أحبَّتْ مِشْعلَ الصَّنَمِ

يا خيِّراً صــاحَ بيْن الْعُرْب و الْعجَمِ :

"بغْدادُ عطْشى، ألا اسْقُوها مِنَ الْحِمَمِ !"...

شفيق الشطيبي، 06/03/2006.

                      

...كَما أراكِ

﴿...كَما أراكِ !﴾

أمَر الزّمـانُ و أمـــرُه رَدّكْ

فعزَفــتِ أعْذبَ نغـمةٍ عندكْ

وشَم الْهُيــامُ على يدي وعْدَكْ

فملَكْتِ كُلَّ جَــوارحي وحْدكْ

قـطـفَ الْفُــؤادُ لحُبّه وَردكْ

فسَكبْتِ في قَدَح الْهَوى شَهْـدَكْ

أَنْشدي في الْكَوْن شعري

و اقطَعي حَبْلَ السُّكوتِ

أَطْـلقـي حُبّاً أسيـراً

في خُــيوط الْعَنكبوتِ

و ابْعَـثي فَنّاً جمــيلاً

مات حتّى لا تَمــوتي

سَألَ الْفراشُ: ألِلْهَــوى عُنوانْ؟

فرسمْتِه مُتجــــانسَ الألوانْ

و جَعلْــتِ مِن يَده يدَ السُّلْوانْ

ليدُلَّ كُلَّ مُتيّمٍ ولهـــــانْ

و يُحيــلَ مُهْجتَهُ مَدى الأزْمانْ

عيْناً نُطلُّ بِِها على الأكْـــوانْ

قَبَّلتْ شمسُ الأصيـــلِ

وجْنةَ اللَّـيل الطّويــلِ

أشْعَلــــتْ في مُقْلتَيْكِ

كُلَّ أمْرٍ مُستحيــــلِ

علَّهــــا تُرضي فُؤاداً

لَيْس يرْضى بالْقليـــلِ

شفيق الشطيبي، 01/09/1998.

ملاك الْغرق

﴿ملاكُ الْغرَق

أوْ لُؤْلؤاً في كــفّ دهْري برَقْ

مِنْ بَرْدِ شمْسي بُرْدُ نَجْمي احْترَقْ

بحرٍ بِه الإيقـــاعُ سمْعي طرَقْ

زرقاء ما في ريشهــا منْ زَرَقْ

جفّتْ على جفْني بِنــار الأَرَقْ

يَسْري و لا يَخْشى ضِياءَ الْفَرَقْ

أُمّي تُنـــاديني ملاك الْغرَقْ

حتّــى رَآني دُمْيةً مِنْ وَرَقْ...

في أَنْهُر الإظْلام ظِلّــي انْهرَقْ

لمّا رأَتْ أرْضــي دَماً في عرَقْ

ذنْبي إذا مـا تِهْتُ في الْمُفْتَرقْ.