حبيسُ الحرّية
﴿حبيسُ الحرّية﴾
طِرْنا إلى حيثُ طرْنا
في الرّوْض و اللّيلُ صاحِ
تَرْنُو إليْنا عيونٌ
نَعْسى بكلّ النّواحي.
يا نهرُ أمسِكْ خريراً
حتّى مفيقِ الصّباحِ،
لا نومَ والْعيْنُ دَمْعى
و الْبسْمُ يجْلو انْشراحي
لا صحوَ والأُذْن تُسْقى
راحَ الْكلام الْمُباحِ...
تهْنا و لَمّا هدانا
طيرٌ كسيرُ الْجناحِ
أدركْتُ ما فرّ عنّي
مِنْ سُندسٍ أوْ أقاحي
أدركْتُ ما الْحبُّ لَمّا
ضمّدتُ منها جراحي
أنشدتُ خِلّي هيامي
همساً كهمسِ الرّياحِ،
بِاسْم السَّما الطّيرُ غنّى
و الْوقْعُ خفقُ الْجناحِ
يُلْقي علينا حباباً
ما زاد إلاّ لُواحي.
هذا زفافي فصُبّوا
كلّ الْهوى في قداحي...
هذا غدي قد دعانـي،
يا أمسُ أطلِقْ سراحي !
شفيق الشطيبي





Commentaires