﴿اِبْتِهالاتُ عاشق﴾
يا وَرْدةً في طِيبهـــا سبَح الْغزَلْ
جَذْلان يَسْكبُ في عُروقـي ما نَهَلْ
قلْبي تضرَّعَ مِنْ جَمــالك و ابْتَهلْ
أنْتِ الْخَطيـبُ بِمنْبَري مُنْذُ الأَزَلْ
لَوْلاكِ ما لبِسَ الْهَوى أَبْهى الْحُلَلْ…
حدّثْتُ قَلْبَكِ بالْمُراد علـى عَجَلْ
فعَصرْتِ رُوحَكِ في الْهُيام على مَهَلْ
و مَلأْتِ كأْسَك بالْحَنانِ و بالْخَجَلْ
و سَقَيْتِنيهِ مُعَتَّقـــاً، خَمْرُ الْمُقَلْ
* * * * *
يا نخْلةً مِنْ وَصْلهـــا يئِس الأمَلْ
فوَأَدْتُــهُ و لَبسْتُ شَرْنَقةَ الْكسلْ
اَلْحُبُّ يسْأَلُنــي و يغْتصِبُ الْجُملْ
و لََواعِجـي نِعْمَ الْجوابُ لِمَنْ سَألْ
مَنْ؟ أيْنَ؟ كيْفَ؟ مَتى؟ لِماذا؟ ثُمّ هلْ…؟
هََلاّ هلَلْتِ عَلَــيَّ مِنْ هَوْل الْعَذَلْ
تَاﷲ إنَّكِ إنْ وَصَلْتِ بِـــلا أجَلْ
زَفَّتْ لنــا الْبُشْرى بأصْوات الْقُبلْ:
"بُورِكْتُما… عِيشا معاً عُمْرَ الْعسلْ!".
شفيق الشطيبي، 27/05/1999.





Les commentaires récents