في ظلِّ الْهَوى...
في ظلِّ الْهَوى...
اَلطّيْرُ غنّـى فاسْتَعْبدَ النَّغمَ
و الشِّعرُ أفْنى في صرْحه الْكَلِمَ
ريحُ الصَّبا مِنْ ألْحانها عزفتْ
في أرضنــا لحْناً أَرقص الْعَلمَ
اَلشّمسُ أرْختْ فينا جدائلَها
و الْبحرُ فاضتْ عيْناهُ و ابْتسمَ
اَلْقلبُ دَقّتْ أجراسُ فرْحتهِ
و الْعقلُ مِنْ أغْلال النُّهى سئِمَ
لمّا تَهادتْ ليْلى و في يدها
آمالُ "قيْسٍ" مِنْ بَطشها سلِمَ...
ما بالُ عُذّالي أجهضوا حُلُماً... ؟
حُبّـي جَنينٌ لَمْ يبْرح الرَّحِمَ
حُبّي سجينٌ في مُنْتهى خَلَدي
حُبّي بريءٌ فلْتَرفعـوا التُّهَمَ !
يا مُبْدِعي الأنْواءِ الَّتي وَقَعتْ...
فالصّبرُ يشْكو و الْكاهلُ انْقَصمَ
اَلْموْتُ نورٌ في آخر النَّفَقِ،
و الْعيْشُ موْجٌ في بعْضه ارْتَطمَ
اَلْوصْلُ سِحْرٌ و السّحرُ مُفْتَقدٌ
و الْعِشْقُ طاغٍ مِنْ نفْسه انْتقَمَ
قلْبي جريحٌ في ساحِ مَعركتي؛
لَمّــا دنَتْ ليْلى جُرْحُه الْتَأَمَ
الأَمْسُ عنْ شكْل الْحُبّ ساءلَني
و الْحُبّ في أحْداق الْمُنى رُسِمَ
اَلْيوْمَ يشتـاقُ الأَمسُ لِلْغد في
ظِلّ الْهوى شوْقي بعدمـا فهمَ
أقسمتُ و الدّنْيا باركتْ قَسمي
و الْفجرُ قبْلي أدّى لها الْقَسمَ
ما كادَ يحْكــي لِلّيْل قصّتَهُ
حتّى غدا يُفْشي اللّيْلُ ما كَتَمَ
أهْديْتُ عُمْري لِلْفجر مُبْتهجاً
و اللّيْل لا يدري، آهِ لوْ عَلِمَ !
شفيق الشطيبي، 28/06/1995.





super, que c'est beau
Rédigé par: laila | le 30/06/2006 à 14:32
Merci, je suis ravi de partager avec toi la même notion de la beauté, au moins pour ce qui concerne la poésie :o)
Rédigé par: Chafik/Laila | le 03/07/2006 à 12:26
joli poéme,
Rédigé par: kouki | le 13/08/2006 à 15:54
Merci Kawtar... ta visite me fait plaisir...
Rédigé par: chafik/kouki | le 22/08/2006 à 11:00