هَيْهات
﴿هَيْهات﴾
سألْتُ الْحُروفَ الْيوْمَ عنْ مقتلِ الْقلَمْ
أجـابتْ بدَمْعٍ يمْزجُ الْحُبَّ بالأَلَمْ...
و يُحْيي الأَحاسيسَ الَّتي اغْتالَها السَّقَمْ
فلَوَّنْتُ آهـــــاتي بِديباجةِ النَّغمْ
تحسّسْتُ جُرْحاً غـــائراً رُبّما الْتأمْ
تذكّرْتُ عِشقاً رائعــاً كان مِنْ حِممْ
خَبا إذْ "نَعمْ" يُعْنى بِها "لا" و "لا" "نعمْ"
و حرّرْتُ سرّاً ثائراً طالمـــا انْكَتمْ
ندمْتُ... و مَنْ يَدْري؟ فقدْ ينْفعُ النّدمْ !
♥ ♥ ♥
أراهــا تشُقُّ الْبحْرَ و الأُفْقَ في دلالْ
تَرومُ رياضاً رَوْحُها ليْس في خيــالْ
فذاقتْ سُموماً في كُؤوسٍ مِنَ الْجَمالْ
و راقَ السَّواقي أنَّهــا تذْرِفُ الزُّلالْ
أراها تُمَنّـي النّفْسَ، مِثْلي، بِما اسْتَحالْ
تَحِنُّ لأَمْسٍ في غدٍ يرْغبُ الْوِصـــالْ
و عنْ غيْر قصْدٍ تخْنقُ "الْيَوْمَ" بالْحِبــالْ
فأَحْببْتُ كُلَّ الْحبِّ... و الْحُبُّ لا يُقالْ
تُرى... في هَواها ما الْحرامُ و ما الْحلالْ ؟
شفيق الشطيبي، 21/10/2002.





Les commentaires récents