...كَما أراكِ
﴿...كَما أراكِ !﴾
أمَر الزّمـانُ و أمـــرُه رَدّكْ
فعزَفــتِ أعْذبَ نغـمةٍ عندكْ
وشَم الْهُيــامُ على يدي وعْدَكْ
فملَكْتِ كُلَّ جَــوارحي وحْدكْ
قـطـفَ الْفُــؤادُ لحُبّه وَردكْ
فسَكبْتِ في قَدَح الْهَوى شَهْـدَكْ
أَنْشدي في الْكَوْن شعري
و اقطَعي حَبْلَ السُّكوتِ
أَطْـلقـي حُبّاً أسيـراً
في خُــيوط الْعَنكبوتِ
و ابْعَـثي فَنّاً جمــيلاً
مات حتّى لا تَمــوتي
سَألَ الْفراشُ: ألِلْهَــوى عُنوانْ؟
فرسمْتِه مُتجــــانسَ الألوانْ
و جَعلْــتِ مِن يَده يدَ السُّلْوانْ
ليدُلَّ كُلَّ مُتيّمٍ ولهـــــانْ
و يُحيــلَ مُهْجتَهُ مَدى الأزْمانْ
عيْناً نُطلُّ بِِها على الأكْـــوانْ
قَبَّلتْ شمسُ الأصيـــلِ
وجْنةَ اللَّـيل الطّويــلِ
أشْعَلــــتْ في مُقْلتَيْكِ
كُلَّ أمْرٍ مُستحيــــلِ
علَّهــــا تُرضي فُؤاداً
لَيْس يرْضى بالْقليـــلِ
شفيق الشطيبي، 01/09/1998.





waw très super, j'adores la poèsie je réponderai alors:
أراكَ عاصي الدمع
شيمتك الصبر
أما للهوى نهي
عليك ولا أمر
merci d'avoir passer sur mon blog, m'offrant ainsi le chance de savouerai tes écris
Rédigé par: laila | le 13/04/2006 à 14:16
بالحروف نبني للمودة جسورا
وها انا امد يدي لمصافحة اولى
عبي فضاء الكتروني
دمت للابداع نهرا عذبا
Rédigé par: ميادة العاني | le 26/04/2006 à 21:58
و بالْحروف نضمّد الْجراح، و نُبلج الصّباح، و نزرع الصّلاح و نحصد الْفلاح. مرحبا بنا معاً في رياض الإبداع، و دُمتِ للفنّ فيضاً رقراقاً سلسبيلا
Rédigé par: شفيق / ميادة العاني | le 27/04/2006 à 08:41