هكذا الْعُشّاق
﴿هٰكذا الْعُشّاق﴾
فوْق غُصنٍ يـــابسِ ورّداهُ في الْهوى... يا ليْت ما عاهداهُ شـــائكٍ إلاّ و قد عبّداهُ حـــائرٍ إلاّ و قد أرْشداهُ فائحٍ إلاّ همــــا أوْجَداهُ عبْرَ بــابٍ ها هُما أوْصداهُ أرْعشتْ كِلْتَيْ يديْهـا يداهُ : فيهما نورُ الْهدى مـا مَداهُ ؟ أنتَ مصْبــاحٌ إليْنا هَداهُ." ثُمّ ناداهــا... و لبّتْ نِداهُ كُلّ آنٍ حُبّهـــا مُنْتداهُ... رَحْلَهُ، حتّـــى إذا بدَّداهُ ودَّعا التّغْريدَ، مـا واعَداهُ ألَّفا شِعْراً لَنـــا ردَّداهُ : حاكَ بُرْداً مِنْ دمي و ارْتداهُ"... |
|
كانَ يا ما كــانَ طيران باتا عاهدا نجماً علــى أنْ يذوبا في بلاد الْوَجْد ما مِنْ طريـقٍ في دُروب الْهَيْم مـا مِنْ فؤادٍ في رياض الْحُبّ ما مِنْ رحيقٍ في قصور الْعشق تجْري رياحٌ أَنْشدا بيْتين لولاهمـــا ما "في سَنا عينيْكَ عينايَ حارتْ تاه عنّـا الْحُبُّ مِنْ قبْلُ لٰكنْ ضمّهـا ضمّاً حلالاً فصدّتْ مُنْتداهــــا حبّه كلَّ آنٍ غرّدا لِلبدر و اللّيـلُ يطْوي أقْبل الإصْباحُ بالْبيْن حُكماً... مرّت الأيّامُ تُحْيي حنينـاً... "ما عَدا مِمّا بَدا...؟ إنَّ قلْبي |
شفيق الشطيبي، 17/10/1994.





Je ne lis pas l'arabe, mais c'est si beau à regarder...
Rédigé par: Valentine | 22/03/2006 at 15:38