في أحْضان الرّوْعة
﴿في أحْضان الرّوْعة...﴾
أَرى في سَمائي فرْحةً كُلّهـــا صفاءْ
و قلْبي عليلٌ علَّهـــا تَحْمِل الشِّفاءْ
تَأمّلْتُ عيْنيْهـــا و عيْنيَّ في الْخفاءْ
فَنَجْواهمـــا لحْنٌ على عود سهْوها
أتى الصُّبحُ في طيّاتهـا و انْتهى الْمساءْ
و قدْ دلَّني وحْدي علـى أجْمل النّساءْ
على رُوحــه في لوْحةٍ مِنْ فُسَيْفساءْ
ألا الشِّعْرُ موْزونٌ علــى وَقْع خَطْوِها
♥ ♥ ♥
رأتْهــا عُيون الشَّمْس تلْهو مع الْمطرْ
فأضْفتْ على ثغْر السَّمـا روْنقَ الزّهَرْ
و غــابتْ طوالَ اللّيْل إشْراقةُ الْقَمَرْ
و قدْ حدّثَتْه الْفُلْك عن كوْكب الضّياءْ
رأيْتُ الْغُروب الْيوْم في جَفْنهـا انْتحَرْ
سمعْتُ الشُّروقَ عنْ مَواعيــدهِ اعْتَذرْ
و هٰذا يَراعي – مِنْ دمائي – و ما شَعَرْ
يخُطُّ حُروفَ الْعشْق مِنْ ألِفٍ لِيــاءْ...
شفيق الشطيبي، 18/04/1999.





Commentaires