و لا فخر
﴿...و لا فَخْر﴾
و قدْ أَضْحَكوا مِنْ أَشْرَف الْخَلْق مبْسمَا لَمـا ألَّفـــوا رَسْماً و قَوْلاً مُلَغَّمَا أتى رَحْمةً لِلْعالَمـــــينَ فعَلَّمَ... أمـــينٌ، عظيمٌ سَوْف يبْقى مُعظّمَا نَذيـــرٌ، تَلا الْقُرْآن هَدْياً مُحَكَّمَا و يَدْعــــو لِتَقْوى اللّه عَبْداً تَأثَّمَ لِمَنْ قَبْلَه مِنْ مُرْسَلـــــينَ تَقدّمَ و هٰذا خَلــــيلُ اللّه لِلّه أسْلَمَ... ألانَ الْحَديــد الصُّلْبَ داوُودُ بَيْنما إلى قَوْمِه في الْمَهْد عــيسى تكلَّمَ. إلٰهُ الْوَرى صلّـــى عليْه و سلّمَ بِه أعْرَجَ الْمَوْلى على النّـور للسَّمَا. |
|
دُموع الأسى فاضتْ و قَـلْبي تحطَّمَ و لَوْ أنَّهم يَدْرونَ في الْكـوْن قَدْرَهُ رءوفٌ رحيـمٌ، خاتم الْمُرسَلين قدْ حكيمٌ صَبورٌ، يَنْصُر الْحَقّ، صادِقٌ كريمٌ شَكــورٌ، و هْوَ فينا مُبشِّرٌ حليـمٌ يُحبُّ الصّفحَ عن كلّ ظالمٍ ألا إنّه فيــــنا رَسولٌ مُصَدِّقٌ فهٰــذا صَفِيُّ اللّه في الْخَلْق آدمُ و هٰذا كَليـمُ اللّه موسى مُقَرَّبٌ... هدى رُوحَه يَحْيى إلى اللّه خاشِعاً... لَعَمْري حَبيــبُ اللّه حقّاً مُحمّدٌ، وَ أَسْرى بِه الرّحْمٰـنُ لِلْقُدْس لَيْلةً، |
شفيق الشطيبي، 13/02/2006. | ||





vraiment tu mérite un grand salut ainsi qu'un profond respect, joli poéme . t'as
Pu en quelque ligne présenter notre de notre société entre parenthèse qui est vraiment si on peut le dire alarmante , j'espère vraiment que nous arriverons corriger nos erreur du passé , tout en suivant notre religions et nos principes islamiques
Rédigé par: inconnu | 18/02/2006 at 21:25
salam, c une tres belle "9assida". bon courage pour la suite.
Rédigé par: asmaa | 22/02/2006 at 16:12
ملحوظة؛تعليقي كان على كل القصائد..سلام عليك عزيزي
Rédigé par: samir | 03/03/2006 at 22:14